التخطي إلى المحتوى
كيف تخفي الهوية الخاصة بك على الإنترنت

خلال الـ 15 سنة التي مصت على تطوير وتحسين مشروع Tor بواسطة اثنان من المتخرجين من معهد MIT وأحد الباحثين من البحرية الأمريكية، وهو عبارة عن مشروع هدفه عدم إظهار هوية المستخدم خلال اتصاله بشبكة الإنترنت.

وهذا المشروع الآن يتم استخدامه من قبل ملايين من المستخدمين في الفترة الحالية، وقد مر المشروع بالعديد من التحديات وتعرض لكثير من المشاكل والأعطال التي كان يتم إصلاحها في وقت حدوثها، ومع هذا للوقت الحالي لا زال مشروع Tor لا يعتبر متكامل بدون أي عيوب، إلا أنه يعد واحد من أفضل الحلول للمستخدم الذي يريد إخفاء هويته.

فالعديد من الأشخاص يحتاجونه لكي لا يتم مراقبتهم وهذا من دون اللجوء لمعدات وأجهزة عديدة، فدور مشروع Tor يكون في تحصين وحماية هوية المستخدم عند اتصاله بالإنترنت وبالتحديد يقوم بحماية عنوان بروتوكول الإنترنت IP من خلال عمل تشفير لحركة البيانات في 3 طبقات على الأقل ونقلها خلال سلسلة مكونة من ثلاثة أجهزة كمبيوتر يتم انتقائها من بين آلاف الأجهزة المنتشرة حول العالم.

تلك الأجهزة يقوم كل منها بعمل طبقة واحدة فقط من التشفير قبل نقل بياناتك لجهاز آخر، وينتج عن كل تلك العملية زيادة صعوبة تعقبك وهذا لأي جهة تسعى لمراقبة اتصالك بالإنترنت بداية وحتى النهاية وهذا بطبيعة الحال يضم أجهزة المتطوعين، والجهاز الذي يزودك بالإنترنت.

كما أن Tor قد صرحت خلال الفترة الأخيرة عن إصدار تحديث جديد لخدماتها والتي تطلق عليه خدمات Tor والذي ترجع فائدته إلى إخفاء هوية المستخدم وأيضا أجهزة خدمة الإنترنت، مما يؤدي لظهور ما يعرف بـ”الشبكة المظلمة” أو مواقع الشبكة المظلمة والعديد من الخدمات الأخرى لا يمكن تعقبها أو تحديد ارتباطها بأي جهاز كمبيوتر في الواقع.