التخطي إلى المحتوى
يحيى جامي والفرصة الأخيرة لتخليه عن الرئاسة في غامبيا قبل تدخل عسكري

قدمت دول غرب أفريقيا فرصة أخيرة للرئيس الغامبي المنتهية ولايته يحيى جامي لتخليه عن منصب الرئاسة بعد خسارته في الإنتخابات الرئاسية التي جرت مؤخرا في غامبيا، ومنحت الدول الأفريقية جامي حتى ظهر اليوم، بعدها ستتحرك القوات العسكرية التي أرسلتها المجموعة الإقتصادية لدول غرب أفريقيا للتدخل العسكري في غامبيا وإزاحة جامي عن السلطة بالقوة.

يذكر أن يحيى جامي قد تولى منصب الرئاسة في غامبيا منذ 1994 عقب إنقلاب عسكري.

ومن المقرر أن يصل إلى عاصمة غامبيا اليوم الجمعة قادة دول غرب أفريقيا لمنح الرئيس الغامبي المنتهية ولايته الفرصة الأخيرة قبل تحرك القوات العسكرية التي دخلت غامبيا بالفعل.

وتسمى العملية التي يزمع أن تقوم بها القوات العسكرية الأفريقية والمكونة من قوات عسكرية تلبعة لدول غرب أفريقيا بعملية “إعادة الديمقراطية” والتي تأتي بقرار من مجلس الأمن، وبدات رسميا عقب قيام الرئيس الغامبي الجديد أداما بارو بأداء اليمين الدستورية كرئيس للبلاد في السفارة الغامبية بالعاصمة السنغالية داكار.

وتتوقف عملية “إعادة الديمقراطية” عدة ساعات في محاولة أخيرة من قبل قادة غرب أفريقيا للتوسط بحل سلمي يقضي بخروج يحيى جامي إلى المنفى وتخليه عن السلطة.

ذكر أن الرئيس الغامبي يحيى جامع رفض الإعتراف بهزيمته في إنتخابات الرئاسة في غامبيا أمام منافسه آداما بارو، فيما فشلت وساطات إفريقية عدة في إقناعه بالتنحي عن السلطة والتخلي عن الرئاسة والعمل على إنتقال سلمي للسلطة للرئيس المنتخب.

كما أعلن يحيى جامي  حالة الطوارئ بالبلاد منذ الثلاثاء الماضي ، كما أقر البرلمان الغامبي الأربعاء الماضي  قبل يوم من انتهاء ولايته بتمديد فترة بقاء يحيى جامي في منصب رئيس البلاد لمدة ثلاثة أشهر.

كماتوجه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مساء الأربعاء الماضي إلى العاصمة الغامبية للتوسط في وجود حل لأزمة الرئاسة الغامبية، بناء على طلب الولايات المتحدة الأمريكية  من الرئيس الموريتاني الشهر الماضي، باستغلال علاقته الجيدة بالرئيس الغامبي المنتهية ولايته يحيى جامي وإقناعه بالتخلي عن السلطة للرئيس الغامي الجديد الفائز في الإنتخابات الرئاسية.