التخطي إلى المحتوى
مجلس شورى حركة أحرار الشام يقرر عدم الذهاب إلى أستانا

قرر مجلس شورى حركة احرار الشام “إحدى فصائل المعارضة السورية المسلحة” عدم الذهاب إلى عاصمة كازاخستان أستانا للمشاركة في المحادثات السورية المسلحة، المقرر عقدها خلال الأسبوع القادم في الثالث والعشرين من يناير / كانون الثاني الجاري.

وصدر بيان عن حركة أحرار الشام، أعلنت فيه عدم مشاركتها في محادثات السلام السورية، طبقا لقرار مجلس شورى الحركة، وأرجعت الحركة عدم مشاركتها في المحادثات لعدم إلتزام النظام السوري باتفاق وقف إطلاق النار، خاصة في وادي بردى، ومشاركة مقاتلات الجانب الروسي إحدى الدول الراعية لمحادثات السلام في عمليات القصف التي يتعرض لها الشعب السوري.

وأضاف بيان حركة أحرار الشام، أنهم على الرغم من عدم مشاركتهم في محادثات السلام السورية، إلا أنهم سيؤيدون الفصائل الأخرى المشاركة في المحادثات حال توصلهم لنتائج جيدة تصب في صالح الشعب السوري والتخفيف عن آلامه.

ومن المقرر أن يرأس وفد فصائل المعارضة السورية المسلحة القيادي في جيش الإسلام محمد علوش، ويعاونه مجموعة من الإستشاريين القانونيين والسياسيين من الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لشريحة واسعة من أطياف المعارضة السورية.

كما سيرأس سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري وفد النظام السوري في المحادثات المرتقبة بحسب ما أعلنته صحيفة “الوطن” المقربة من النظام السوري.

ومن المقرر أن تبدأ محادثات السلام السورية في عاصمة كازاخستان أستانا في الثالث والعشرين من يناير / كانون الثاني الجاري بمشاركة فصائل المعارضة السورية المسلحة، والنظام السوري برعاية روسية تركية إيرانية مشتركة، وبحضور دولي.

وتهدف محادثات السلام السورية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وبدء مرحلة جديدة من التسوية السياسية للأزمة والصراع الدائر في سوريا، وصياغة دستور جديد للبلاد والبدء في مرحلة انتقالية تمهيدا للإنتخابات السورية، بحسب ما صرح به سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي.